على بن محمد العلوى العمري
9
المجدي في أنساب الطالبين
حتى تفرجت الصفوف وجعفر * حيث التقوابين الصفوف مجدل إذ يهتدون بجعفر ولسوائه * قدام أولهم ، ونعم الأول فتغير القمر المنير لفقده * والشمس قد كسفت وكادت تأفل قرم علا بنيانه من هاشم * فرع أشم وسؤدد ما ينقل ( 1 ) وسمى جعفر طيارا " ، لان يديه قطعتا قبل ان يقتل ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : عوض جعفر بيديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء وعليا " أمير المؤمنين خوطب بها ورسول الله حي ، فكنيته أبو الحسن وفضائله أكثر من أن تعد . وحدثني أبو عبد الله حموية بن علي حموية أحد شيوخ الشيعة بالبصرة يرفعه أن عليا " عليه السلام لما كان حملا قالت أمه عليها السلام : كنت إذا أردت أن أسجد للأصنام وعلي حمل معي يعترض بين سرتى وظهري فلا أقدر على السجود ، فأنشدني في ذلك صالح القيسي البصري رحمه الله لنفسه من قصيدة طويلة : وقد روى عن أمه فاطمة * ذات التقى والفضل من بين النسا بأنها كانت ترى أصنامهم * نصب على الكعبة أو فوق الصفا فربما رامت سجودا " كالذي * كانت مرارا من قريش قد ترى وهي به حاملة فيعتدى * منتصبا " بمنعها مما تشا قال " حاملة " بتاء فرده إلى الأصل ، وليس هذا من جيد الشعر ، وقد ركب فيه ضرورات تهجنه في السمع ، لكنا أوردناه شاهدا " . وحدثني أبو الحسن علي بن سهل التمار رحمه الله عن خاله أبي عبد الله محمد ابن وهبان الدنيلي الهنائي رحمه الله عن ابن عقدة يرفعه أن أبا بكر وعمر ، وافيا
--> ( 1 ) في الأصل تصحيفات وتحريفات كثيرة في هذه الأبيات والتصويب من الديوان ص 261 .